موقع فضيلة الشيخ / سعيد عبد العظيم
 
   
 
 

كان النبي –صلى الله عليه و سلم- يعلمهم الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن، فإذا همَ الانسان بالأمر صلى ركعتين من غير الفريضة و دعا ربه اللهم إني أستخيرك بعلمك و أستقدرك بقدرتك و أسألك من فضلك العظيم فإنك تعلم و لا أعلم و تقدر و لا أقدر و أنت علام الغيوب، اللهم إن كان هذا الأمر (و يسمى حاجته) خيراً لي في ديني و معاشي و عاقبة أمرى فيسره لي و اقدره لي و بارك لي فيه، و إن كان هذا الأمر (و يسمى حاجته) شراً لي في ديني و معاشي و عاقبة أمرى فاصرفه عنى و اصرفنى عنه و اقدر لي الخير حيثما كان و ارضى به، و الأولى أن يكون الدعاء بعد التشهد و قبل التسليمتين و يجوز أن يكون بعد التسليمتين ، و يمضى الإنسان في طريقه و لا يشترط أن يرى رؤيا، و عليه أن يتجرد في الاستخارة، و يرضى بما قسم الله له، فقد كان ابن عمر –رضى الله عنهما- يقول (إن العبد ليستخير الله فيخار له،

المزيد ...

.
ما هو القسم المفضل لديك فى الموقع ؟
مشكلتك لها حل
شبهات و ردود
البث المباشر
خبر و تعليق
المكتبات
 

ادخل بريدك الإلكتروني :
تسجيل بريدك     إلغاء بريدك





بحث عن:

multimedia 
المزيد... المزيد... المزيد...